
نبذة مختصرة
عن اوضاع
الاجئين
الارتريين
بشرق السودان
لم يعش القرن
الأفريقي
طيلة
الأربعون سنة
الأخيرة
هدوءا
وإستقرارا،
وهذا الأمر لم
يلقي الغرب له
بالاً إلا
عندما تحولت
الحروب
والمجاعات
في
المنطقة إلى
كوارث، و
النتيجة
الحتمية
والوحيدة
لهذه الكوارث
وعدم
الإستقرار
هي الحوجة
والفقر.
ظل
كثير من
اللاجئين
الإرتريين
طيلة عشرات
الأعوام
يتواجدون
بصورة جبرية
في معسكرات
بمنطقة شرق
السودان في كل
من كسلا، ود
شرفي، كيلو 26
وأم قرقور. وأي
عودة لهؤلاء
اللاجئون إلى
مناطقهم داخل
إريتريا تبقى
في المدى
المنظور
بعيدة المنال
مثلها مثل
صعوبة
إمكانية حدوث
أي تطور سياسي
إيجابي.
تحت
هذه الظروف،
لا تزال
منظمات
الإغاثة
الدولية
والأهلية
العاملة في
المنطقة،
والتي تنشط في
مجال توفير
أساسيات
الحياة
الضرورية،
تفتقد للمال
اللازم في
مجالات الصحة
والرعاية
والعناية
الطبية
والدواء،
ويظل
المتضررون
الأكثر بصفة
خاصة
المعوقون
والأطفال
والمرضى.
لقد
ظلت جمعية أمل
تتعاون مع
منظمات
الإغاثة
الأهلية في
تطوير برامج
الإغاثة التي
تعمل على
التطور
الذاتي من
خلال توفير
المعدات
والبنى
التحتية لها.
في
هذا المجال،
نشطت السيدة
إحلام علي
سعيد)علق) في فبراير
عام 2005 وذلك من
خلال سفرها
إلى الخرطوم
تحمل معها
شحنة من
المواد
الطبية
ومقاعد
المعاقين
وملابس
العمل، وقامت
بتقديمها
بالتعاون مع
الجمعية
الطبية
الإريترية
للمتضررين
والمحتاجين.
كان هذا العمل
بمثابة خطوة
أولى، تبعتها
خطوة أخرى في
فبراير من عام
2006 م .
ومن
أجل ضمان
إستمرارية
العمل على أسس
قوية، تم
تأسيس جمعية
أمل الخيرية
بمدينة
فرانكفورت،
وبذلك يكون
مستقبل العمل
في المجال
الخيري قد قام
على فرعين من
شأنهما تقوية
التعاون خاصة
مع المتضررين
في السودان.
و جمعية امل
ترحب بالعمل و
التعاون مع كل
الجمعيات و
المنظمات
الانسانية و
المدنية فى
هذا المجال
و جمعية امل
تشكر كل الذين
ساهموا و
شاركوا معها و
خاصة هيئة
الاعمال
الخيرية
نرجو من
الجميع مد يد
العون و
المساعدة.
*باب
الجمعية
مفتوح لكل من يحب
ان يكون عضوا.
*الرجاء
المشاركة
بالعمل و
الاراء.
